إنتظرتك يا خريف بفارغ الصبر.
لتوقد نسماتك اشواق قلبي
ليعيد حفيف اوراقك تحريك قطار حبي
بعدما طاله النسيان.
كلما نضرت إلى سمائك
همت في عيني حبيبي ؛أبحث عن الحقيقة
حقيقة إختفاءه من حياتي
كلما غابت الشمس إلا و حضرت ذكرياتي
ذكريات تلك الليالي التي كان فيها غرام حبيبي منبع دفئي.
و كان قلبه رمز قوتي و اماني
و عينيه الماكرتين مصدر إلهامي...
شائت الاقدار أن أراه في نفس الفصل،
فصلك أنت الذي تحيني و تميتني
مع حبيبة اُخرى...مع ضحية اُخرى.
رجعت إلى عالمي خائبة ضائعة؛
إنتظرتك يا خريف
لكن هذه المرة لابعت باوراق الزمن السخيف؛
و احيا وسط اجواء الموت المخيف؛
وأُواجه في النهاية واقع الحياة المريب.



